السيد حامد النقوي
16
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نسبة الى قبيلة من قبائل اليمن من حمير [ 1 ] . ترجمه يافعى به نوشته بدر الدين تهامى در « طبقات الخواص » « و بدر الدين احمد [ 2 ] بن احمد بن عبد اللطيف الشرجى اليماني التهامي در « طبقات الخواص من اهل الصدق و الاخلاص » گفته » : ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعي ، نزيل الحرمين الشريفين ، الذي كان يقتدى
--> [ 1 ] طبقات الشافعية للاسدى ص 99 الطبقة السادسة و العشرون - مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو . [ 2 ] احمد بن احمد بن عبد اللطيف بن أبى بكر ، الفقيه الكبير الجليل ، المحدث الاصيل ، الزين حفيد السراج الشرجى الزبيدى ، اليمانى الحنفى ، احد اعيان الحنفيه . ولد فى سنة احدى عشرة و ثمانمائة ، و قال حمزة الناشرى : سنة اثنتى عشرة ، و هو الصحيح كما سمع من لفظه ، و انه فى ليلة الجمعة ثانى عشر رمضان بزبيد ، و مات ابوه و هو حمل ، فلذا سمى باسمه ، و المسمى له هو الشيخ احمد بن أبى بكر ، و ابوه و جده ممن اخذ عن شيخنا كما سيأتى فى ترجمتيهما ، و لهذا نظم و نثر و تأليف ، و هو الذى جمع ما وقف عليه من نظم ابن المقرى فى مجلدين ، بل له ايضا « طبقات الخواص الصلحاء » من اهل اليمن خاصة ، و سمع اتفاقا مع اخيه على النفيس العلوى ، و التقى الفاسى ، و بنفسه على ابن الجوزى ، سمع عليه النّسائي ، و ابن ماجه ، و مسند الشافعى ، و العدة ، و الحصن ، كلاهما له ، و التيسير ، على أبى الفتح المراغى ، و كذا سمع على الزين البرشكى و صوله صحبة ابن الجزرى اليمن فى سنة تسع و عشرين « الشفاء » و « الموطأ » و « العمدة » و تصنيفه ، « طرد المكافحة عن سند المصافحة » . اخذ عنه بعض الطلبة بزبيد فى سنة سبع و ثمانين و ثمانى مائة . و قال العفيف الناشرى انه صحب الفقيه الصالح الشرف أبا القاسم ابن أبى بكر العسلقى ، بضم اوله و ثالثه بينهما مهملة ساكنة نسبة الى قبيلة يقال لها العسالق من اليمن ، و حجا و زارا فى سنة خمس و ثلاثين : و ثمانى مائة و بصحبته انتفع . و قال حمزة الناشرى : انه سمع من سليمان العلوى ، و غيره ، و تفقه فى مذهبه ، و كان اديبا ، شاعرا ، محدثا ، له « طبقات الخواص » و « مختصر صحيح البخارى » ، و « نزهة الادباء » يتضمن اشياء كثيرة من اشعار و نوادر ، و هو كتاب يشتمل على مائة فائدة و غير ذلك ، توفى فى عاشر أو حادى عشر ربيع الثانى سنة .